عمر فروخ
525
تاريخ الأدب العربي
لولا هوى أمّ البن * ن وحاجتي للقائها قد قرّبت لي بغلة * محبوسة لنجائها « 1 » ! 4 - * * وضّاح اليمن أو الطيف العائد ، تأليف أكرم الرافعي ، بيروت 1960 م وضّاح اليمن لأحمد حسن الزيات ( الرسالة - مصر ، العدد 42 ، ابريل 1934 م ) . غ 6 : 208 وما بعدها ؛ بروكلمان 1 : 30 الحاشية 2 ، 82 - 83 . راعي الإبل النّميريّ 1 - هو أبو جندل عبيد بن حصين بن معاوية بن جندل من بني نمير بن عامر بن صعصعة ، ولقّب براعي الإبل لكثرة وصفه للإبل أو لراعيها ولجودة ذلك الوصف . وبيت الراعي بيت شرف ورئاسة في الجاهلية والاسلام : كان معاوية جدّ الراعي رئيسا سيّدا في الجاهلية ، وكان الراعي نفسه ماجدا ومن وجوه قومه ، ولكنه كان مع ذلك بذيئا هجّاء لعشيرته . وكان قد نصر الفرزدق على جرير ، فاستكفّه جرير فلم يكفّ فهجاه وفضحه ، فانحطّت بذلك مكانته الاجتماعية وسقطت منزلته في الشعر ، وخصوصا بالإضافة إلى جرير والفرزدق والأخطل . ثم خمل ذكره بعد ذلك . وكان الراعي في أول أمره زبيريّا ثم مال ، بعد مقتل ابن الزبير ( 73 ه ) ، إلى الامويّين ومدح عبد الملك واعتذر اليه بأنه لم يكن يزور عبد اللّه بن الزبير اعتقادا منه بحق ابن الزبير في الخلافة ( الكامل 541 ) ولكن للتكسّب . فلم يرض عنه عبد الملك . ناقض راعي الإبل نفرا من الشعراء منهم جرير : اتّصل الهجاء بين جرير وراعي الإبل منذ جاء جرير إلى البصرة في ولاية
--> ( 1 ) معنى هذا البيت غامض ، والمفهوم من سياق الأبيات ما يلي : لولا أنني أحب أم البنين وأريد أن ألقاها لنجوت بنفسي على بغلة معدة لي .